“100 يوم 100 مدينة”.. ساكنة أكادير يطرحون مشاكلهم لـ”الأحرار” ويأملون التدخل لحلها

احتضنت مدينة أكادير، أمس الأحد محطة جديدة من محطات القافلة التواصلية “100 يوم 100 مدينة”، وشكل اللقاء فرصة لساكنة المدينة للتعبير عن مشاكلهم و احتياجاتهم، والتي همت بالأساس قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل.
 
وحضر اللقاء حوالي 400 مشارك ومشاركة، وتميز بحضور رجالات ونخبة من كبار رجال أعمال المدينة، وعدة شخصيات تنتمي إلى أحزاب أخرى غير حزب “التجمع الوطني للأحرار”، ضمنهم أطباء ومهندسيين ومحامون، وأساتذة جامعيون.
 
ويهدف هذا اللقاء إلى الانتقال إلى سكان المدن، من أجل الإنصات إلى انشغالاتهم، والتدقيق في مشاكل هذه المدن، وكيفية تصور المواطنات والمواطنين لمعالجة تلك المشاكل من أجل أجوبة لمخرجات هذه اللقاءات.
 
وقال ابراهيم حافيدي، المنسق الإقليمي لحزب “الحمامة” بأكادير اداوتنان، إن “مدينة اكادير شهدت محطة جديدة من محطات “100 يوم 100 مدينة” باعتبارها استشارة عمومية مع ساكنة المدينة من اجل الاستماع لمشاكل المواطنين لتشخيص اعطاب التنمية بالمدينة وتقديم المقترحات والحلول”.
 
وذكر حافيدي بالخطاب الأخير للملك محمد السادس، الذي ركز فيه على مدينة أكادير، واعتبرها منتصف المغرب جغرافيا، حيث سيتم تنزيل برنامج ملكي ضخم للنهوض بالمدينة على مختلف الجوانب، وخاصة على المستوى الصناعي، مع إطلاق مخطط التسريع الصناعي الجهوي، الذي يعول عليه لتوفير عدد كبير من فرص الشغل بالمدينة والجهة، التي يراد لها اليوم برغبة ملكية أن تكون قاطرة التنمية بوسط و جنوب المملكة.
 
وأضاف الحافيدي أن هذا اللقاء كان مناسبة، بعد النقاش الجاد، إلى تشخيص المشاكل ووضع تصورات لتجاوز المعيقات في القطاعات الاجتماعية والثقافية، حيث تم استصدار ما يناهز 10 توصيات تهم المواضيع التي تم التداول فيها في هذه المحطة الاشعاعية.
 
يشار إلى أن برنامج “100 يوم 100 مدينة”، يرتكز على ورشات من أجل تمكين كل المشاركين من الإدلاء بآرائهم بخصوص القضايا والانشغالات بمدنهم، أي تشخيصها والمساهمة بآرائهم في حلحلتها، بغاية إعداد برنامج لتأهيل المدن الصغيرة اعتمادا على استشارة عمومية واسعة، خصوصا في العينة التي اختيرت من طرف الحزب، بناء على مؤشرات مستنتجة من هذه اللقاءات.
2020-01-20 2020-01-20
موحا بلبيضاء