محكمة الاستئناف بأكادير تدين تلميذ بسنتين حبسا نافذا بسبب “سب المقدسات”

قضت محكمة الإستئناف بمدينة أكادير، صباح يومه الثلاثاء 4 فبراير الجاري، بإدانة التلميذ “م.ح” البالغ من العمر 18 سنة، بسنتين سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم، وذلك بعد متابعته بتهمة سب المقدسات وإهانة مؤسسة دستورية.

ووفق مصدر مطلع ، فتفاصيل هذه القضية المثيرة تعود إلى الشهر الماضي بعد توقيف التلميذ بمنطقة أيت ملول ضواحي أكادير، إثر ظهور مجموعة من التدوينات الفيسبوكية بحسابه الشخصي، والتي تحمل سبا وقذفا للمقدسات، لتتم إحالته على أنظار الحراسة النظرية لتعميق البحث معه حول المنسوب له.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الموقوف، أثناء الاستماع له، كشف أن حسابه الفيسبوكي قد تمت قرصنته بعدما ضاع منه هاتفه النقال، وتفاجأ بشخص مجهول يقوم بنشر عدة تدوينات تحمل كلمات خادشة للحياء وفيها سب للمقدسات وليس هو من قام بكتابتها أو نشرها وفق تأكيده أمام الضابطة القضائية.

وجرت إحالة المعني بالأمر على أنظار النيابة العامة التي قررت متابعته في حالة اعتقال، وتمت إدانته ابتدائيا بأربع سنوات حبسا نافذا قبل أن يستأنف الحكم، وتدينه المحكمة الإستئنافية، صباح اليوم بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم.

وخلف هذا الحكم صدمة كبيرة في نفوس عائلة التلميذة وأصدقائه الذين أكدوا أن زميلهم بريء من التهمة الموجهة له، مطالبين الملك بإصدار عفو ملكي في حقه مراعاة لظروفه الإجتماعية ولحالته النفسية والصحية التي أصبح عليها بعد اعتقاله.

وكشفت أم التلميذ، أن ابنها معروف بحبه لملكه ولوطنه، وهذه الأفعال ليست من أخلاقه وشيمه، مناشدة الملك للعفو عنه، وكل الضمائر الحية للتضامن مع ابنها المسجون

2020-02-04 2020-02-04
سكينة العلمي