كرونا وفيروساتنا

العيرج ابراهيم: ايت ملول

أتخمنا نوما، فجأة حل ببيتنا البلاء،

عن أنيابه كشر، صامتا عم كل الأرجاء،

الأرواح، يحصد سريعا، الآباء و الأبناء،

صدمنا صدمة المصعوق بالكهرباء،

شل شرايين الحياة، وكل الأعضاء،

هلعا ورعبا مخلفا، لدى الرجال و النساء،

من هوله حار الناس، فقراء و أغنياء،

احترازا ،غلقت الحدود، المطارات و الميناء،

جميعا مجندون، شعبا، ملكا وأمراء،

جيشا ،أمنا ، مدرسين ومدراء،

ارق الأحياء، الفرقاء، الأطباء والعلماء،

في بحث عن مصل يكون خير دواء،

للمرضى و المصابين بلسم و شفاء،

رافعين أكف الضراعة لله و الدعاء،

أملين الحيطة والحذر، أفضل إجراء،

سالكين سبلا، قصد التطويق والاحتواء،

خشية أن يصير الفيروس وباء.

أسفا، عوض المزيد من التضحية و العطاء،

رفعا للتحدي ، وبحث عن فرص الاستشفاء،

بعضنا ، تجهيلا وأكثرهم من الجهلاء،

جيش احتياطي من الدهماء و الغوغاء،

في تناف وموقف الرجال العقلاء،

آثروا ليلا، الاكثار من النباح والعواء،

بحثا عن الاستقواء في لحظة الضراء،

مدعين، شيوخا و مريدين، الطهر و النقاء،

مستلبين، منقادين فكرا، لحفنة من الدخلاء،

ممن لا ملة لهم و لا دين، ثقافتهم عرجاء،

هم أصل انتشار البأساء بين الضعفاء،

رجاء ، للنخرط جميعا، مواطنين بسطاء ،

نعبر المرحلة بسلام، منعا للاستشراء،

ارحمونا إن كنتم فعلا من الأتقياء،

بلا خجل و لا حياء، ديننا الحنيف منكم براء،

لامجال فيه لمن هب و دب، للإفتاء،

خفافيش الظلام من البلهاء وجل الأغبياء،

شيطان زين أعمالهم، زادهم عمى و إغواء…

نختم بقول المرسلين و الأنبياء،

من لزم بيته وقت البلاء، له أجر الشهداء…

2020-03-24
المشرف العام