حتما بعد كورونا سيتغير الجميع =سيتغير الوطن =سيتغير من سلم من الفيروس القاتل= ستتم إعادة هيكلة المجتمع برمته

بقلم الحسين اولودي

#مغربمابعد_كورونا….. ان لم نكن من تعداد الوفيات فحتما سنعيش مغرب قيم أخرى مغرب رؤية آخر العلاقات الإنسانية للعمل للجاد من أجل وللوطن والمواطن البسيط وسنعطي الأستاذ والطبيب و عامل النظافة والجندي والدركي والبقال والتاجر البسيط والشرطي والمتطوع من عموم المواطنين قيمة مضافة ونعي جيدا دور مؤسسات الدولة في المحن ونعي دور الوعي في المجتمع وثمن العلم والمعرفة ونعي كذلك بدور صناعةالمحتوى الجيد عكس “التفاهة التي تتصدر يوتيوبنا و انستغرامنا و فيسبوكنا و نعي كذلك ثمن الحرية وقوة القانون ودوره في تهذيب العصاة و دعاة الويلات في زمن الكوارث وكذلك نراجع مستويات جودة ما يبث في قنواتنا العمومية والخاصة ودور الصحافي المكافح من أجل نشر الخبر اليقين في زمن الأخبار الزائفة و نشر التفاهة من قبل منابر يعاااااب علينا تسميتها بمؤسسة إعلامية تسيء للمهنة التي اقل ما قيل عنا أنها “مهنة المتاعب ” .. هذا ندائي عله يجد آذنا صاغية إن نجونا فعلا من هول ما يتربص بنا من فيروسات: الطبيعة والمختبرات و فيروسات وسائل التواصل الاجتماعي و فيروسات بعض القطاعات التي لم تقم بواجبها وفيروسات أولئك التلاميذ الذين يستهزؤون من استاذهم عن بعد وفيروسات الجهل التي اخرجت سكان مدن لم نتوقع قط أن يكون قاطنيها عصاة لحالة الطوارئ الصحية التى كانت خطوة لحمايتنا جميعا من الوقوع في كارثة “ما يحصل في ايطاليا و إسبانيا على سبيل المثال لا الحصر ” ….نداء آخر لشباب المغرب المسؤولية على عاااااتقكم جميعا أما أن ننجو بسفينة بلدنا إلى بر الأمان أو نغرق ونحن نحاول لكن أرجوكم و أترجاااااكم لا يجب أن نكون وسيلة تذروها الرياح رياح التفاهة والبهرجة و اللافائدة ومتابعة حياة ” مؤثرين ” لم يستطعوا ان يقفوا جنب الوطن وأبنائه في أحلك اللحظات وفي عز الأزمة……وقبل الختم أريد أن أنوه بدور كل الوطنيين من شمال المملكة إلى جنوبها من شرقها إلى غربها…لكم ولكن أقول ان لم نستفد من درس “covid19” ونحيا حياة مغايرة تماما لما كنا عليه قبل “كورونا” ففعلا لن ولن نبني وطنا متماسكا كالبنيان المرصوص(اللبنة على أختها ) بحرقة كتبت هاته الكلمات ربما تكون آخر الأحزان آخر المأساة أو حتى آخر التدوينات إن لم نسلم من تداعيات هذا الوباء القاتل فتذكروني بالدعاء فقط…..وخريطة العالم بأسره ستتغير.

بقلم الحسين اولودي

تمنارت طاطا

2020-03-25 2020-03-25
المشرف العام