كلميم.. انقطاعات متكررة للماء في عز كورونا تؤجج غضب الساكنة

تعيش مدينة كلميم، منذ أيام، على وقع انقطاع الماء الصالح للشرب عن معظم أحياء المدينة، حيث عاشت الساكنة وسط عطش تام بفعل هذه الانقطاعات المفاجئة.

ووفق مصادر مطلعة ،فالانقطاعات المتكررة للماء على المدينة منذ مدة، ووصلت حدها الأقصى يوم أمس، بعدما لم تعد المياه متوفرة بالصنابير طيلة يوم أمس الثلاثاء في عدد من الأحياء الشعبية التي تتسم بكثافة سكانية هائلة، ما خلف موجة من السخط والغضب في صفوف المواطنين، الذين عبروا عن استنكارهم الشديد لغياب الماء عن صنابيرهم بشكل مباغت، والذي أتى في فترة مكوثهم داخل منازلهم بفعل الحجر الصحي وحالة الطوارئ الصحية.

وتساءل المتحدثون عن سر هذه الانقطاعات التي دامت لساعات طويلة، إذ ظلت الغالبية العظمى من الأحياء بدون ماء في الفترة الصباحية إلى حدود الليل.

واستنكرت ساكنة هذه الأحياء ما أسمته سياسة اللامبالاة التي يوليها المسؤولون بالمدينة لحاجيات وضروريات المواطنين، لا سيما في مثل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها المغرب ككل بفعل أزمة كورونا المستجد “كوفيد 19″، ومكوث الغالبية العظمى بالمنازل، وهو ما يجعل الطلب على الماء متزايدا.

وطلب المواطنون من المسؤولين عن القطاع بضرورة نهج سياسة تواصلية مع الساكنة المحلية، وإخبارها بمثل هذه الانقطاعات قبل وصول وقتها، تفاديا للمعاناة التي تعقب غياب الماء بشكل مفاجئ عن صنابير المنازل، وذلك من أجل اتخاذهم للاحتياطات اللازمة، خاصة في مثل هذه الظروف الصعبة التي يكثر فيها الطلب على الماء.

2020-04-08 2020-04-08
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

سكينة العلمي