الانتخابات البلدية الفرنسية.. مكاتب التصويت تفتح أبوابها

فتحت مكاتب التصويت في فرنسا أبوابها، صباح اليوم الأحد على الساعة الثامنة (غرينيتش+2 ساعتين)، برسم الجولة الثانية من الانتخابات البلدية، التي تشكل استحقاقا تستشعر الأحزاب السياسية من خلاله حظوظها، على بعد سنتين من الانتخابات الرئاسية لسنة 2022. وتجري الانتخابات التي تم تأجيلها نحو ثلاثة أشهر بسبب الجائحة وسط إجراءات مشددة للوقاية الصحية منعا لتفشي وباء كوفيد-19.

وقبل سنة، كان ماكرون يأمل في أن تساعد الانتخابات المحلية في تدعيم أركان حزبه الجديد في بلدات ومدن فرنسا، بما في ذلك العاصمة باريس وذلك قبل سعيه للفوز بفترة ولاية ثانية في الانتخابات المقررة في 2022. لكن معاونيه قللوا في الآونة الأخيرة من حجم التوقعات، وفق ما أوردت قناة فرانس 24.

وفي باريس، التي تعد الجائزة الكبرى في الانتخابات، تتنافس رئيسة البلدية الاشتراكية آن هيدالغو مع وزيرة الصحة السابقة أنييس بوزان من حزب الرئيس ماكرون الجمهورية إلى الأمام، ورشيدة داتي من حزب الجمهوريين اليميني.

ومن المتوقع في الوقت نفسه أن يحقق حزب الخضر نجاحا في مدن مثل ليون ومرسيليا وبوردو بالتحالف مع اليسار أحيانا، استنادا إلى القوة الدافعة التي اكتسبوها في الانتخابات الأوروبية العام الماضي

وفي بربينيان، قد يتمكن حزب مارين لوبان اليميني المتطرف من السيطرة على مدينة يزيد عدد سكانها عن 100 ألف نسمة، وفي حال حدث ذلك فستكون كذلك هي الوحيدة.

وأجرت فرنسا الجولة الأولى من الانتخابات البلدية في منتصف مارس، قبل أقل من 48 ساعة من إجراءات الحجر الصحي العام التي فرضها ماكرون والتي وُصفت بأنها واحدة من الأشد صرامة في أوروبا، وهو ما أدى إلى تأخير الجولة الثانية طويلا.

ومن المتوقع إجراء تعديل وزاري على نطاق واسع، وتتركز التكهنات حول مستقبل رئيس الوزراء إدوار فيليب الذي ينافس على منصبه القديم كرئيس لبلدية لو هافر.

2020-06-28 2020-06-28
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

سكينة العلمي