وجبة “الرفيسة” تحول مدينة إلى بؤرة لفيروس كورونا و تتسبب في تطويق أحياء بكاملها

تسببت وجبة “رفيسة” ثم “وليمة عشاء” نظمتها إحدى الأسر بمناسبة ازدياد مولودة، في إخراج إقليم الفقيه بن صالح من وضعية صفر إصابة بفيروس كورونا المستجد، التي عاشت نشوتها لمدة 26 يوما وصعدت به إلى الصف الثاني من حيث عدد الإصابات بجهة بني ملال خنيفرة.

وكانت عاملة النظافة بإحدى الإدارات بالفقيه بنصالح، المصابة، قد قضت ليلة بجوار زوجة ابنها “النفساء” التي وضعت مولودها باحدى المصحات ببني ملال، كما تلقت التهاني من جيرانها بالفقيه بن صالح، وكذا من طرف الأهل و الأحباب بعدما أقامت حفل عقيقة وهو ما رفع حالات العدوى و قفز بالإقليم بشكل صاروخي من المركز الرابع إلى الصف الثاني من حيث عدد الإصابات المؤكدة بكوفيد-19، كما جعلت بعض أزقته تعرف لأول مرة التسييج بالحواجز الحديدية منذ إعلان أول حالة إصابة بالمغرب منتصف شهر مارس الماضي.

و كشفت المصادر، أن عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في صفوف مخالطي عاملة النظافة مرشح للارتفاع، وذلك بعد الإعلان عن تسجيل 4 إصابات جديدة، ليرتفع الإجمالي بالإقليم إلى 33 حالة منها حالتي وفاة و 14 حالة شفاء و 17 حالة لا زالت تخضع للعلاج بمستشفى بنجرير.

2020-06-28 2020-06-28
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

سكينة العلمي