تارودانت : فضيحة بقيادة أوزيـــوة

مازال ملف البناء العشوائي بجماعة تسراس التابعة لقيادة أوزيوة باقليم تارودانت يكشف عن مزيد من الفضائح الخطيرة والتي تلطخ سمعة رجال السلطة المحلية بالقيادة وتضع السلطات الاقليمية في موقف حرج ، حيث توصلت جريدة سوس24 بنسخة من تصريحات مصادق على توقيعها من طرف بعض سكان الجماعة والتي تؤكد تعرض بعض السكان للابتزاز من طرف عون سلطة برتبة شيخ وشخص أخر يعمل بنفس القيادة كعون يدعي قدرته على الوساطة لدى القائد للسماح للساكنة بمباشرة اشغال البناء او الاصلاح دون اللجوء للمساطر القانونية وذلك مقابل مبالغ مالية ، اذ يؤكد أحد الضحايا أنه سبق وأن تقدم لدى مصالح الجماعة بطلب الحصول على رخصة للقيام باشغال إصلاحية بمنزله ، و بعدما تعذر عليه الحصول على الرخصة بسبب عدم توفر شروط منح الرخص بالجماعة حاول الاتصال بمصالح القيادة عبر عون السلطة المذكور والذي وعده بحل المشكل وذلك مقابل مبلغ 700 درهم على أن تتم اشغال البناء يومي السبت والأحد حسب التصريح وهو ما أكده عاملي بناء في تصريحهما ، وأكده كذلك احد السكان في تسجيل صوتي منتشر على تطبيق الواتساب ، فيما يضيف الضحية أنه سلم مبلغ اخر يقدر ب 300 درهم لعون الانعاش المذكور ليتمكن من اتمام عملية الاصلاح .

وتجدر الاشارة الى ان ” الشيخ ” المذكور سبق وأن قام ببناء منزل له من طابقين دون ترخيص في عز أيام الحجر الصحي وهو ما سبق للجريدة نشره دون أن تتفاعل السلطات الاقليمية بتارودانت لاجراء بحث في الموضوع مما يشجع على التمادي في ابتزاز المواطنين تحت شعار ” حرام عليكم حلال علينا ” .

ملف البناء العشوائي الذي تفجر مؤخرا بجماعة تسراس التابعة لقيادة أوزيوة يستدعي تدخلا عاجلا وجديا من طرف المسؤول الأول عن السلطة باقليم تارودانت لفتح تحقيق في الموضوع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية الساكنة من جشع وابتزاز بعض أعوان السلطة واستغلالهم لأزمة و صعوبة حصول سكان مجموعة من دواوير الجماعة الذين تم ترحيلهم بسبب بناء سد أولوز على شواهد الملكية لاستصدار تراخيص البناء من جهة ولتوفير الظروف القانونية من أجل تمكين الساكنة من بناء أو إصلاح منازلهم لتكون لائقة للسكن ولاحتواء التوسع الديمغرافي الذي تعرفه الجماعة من جهة أخرى ، وهو ما سبق أن طالبت به الجماعة في مراسلتين ـ نتوفر على نسخ منها ـ الى السيد رئيس دائرة تالوين لتسوية الوضع القانوني لهؤلاء السكان ضحايا الترحيل الجماعي .

2020-07-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عبد العزيز بوسهماين