التعليم

القليعة: هكذا تألقت مؤسسة ”أجيال سوس” في مجال التعليم عن بعد في ظل الحجر الصحي

تعد مؤسسة أجيال سوس الخاصة من أبرز المؤسسات التعليمية الرائدة بمدينة القليعة بمديرية انزكان ايت ملول، وذلك بفضل أطرها الإدارية والتربوية الشابة، المجددة والكفأة، ومناهجها التعليمية المتميزة.

هذه المؤهلات وغيرها، مكنتها من التعامل بمهنية منقطعة النظير مع عملية “التعليم عن بعد” التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، في إطار التدابير الاحترازية والوقائية التي اتخذتها بلادنا من أجل مواجهة انتشار وباء كورونا “كوفيد-19″، وذلك لضمان الاستمرارية البيداغوجية.

وفي هذا السياق، قال حميد الهزال، المدير التربوي للمؤسسة، خلال تصريحه ”لسوس24”، أن ” مؤسسة أجيال سوس لم تتوان في التعامل مع البلاغ الرسمي فور صدوره، حيث عملت على عقد اجتماع ضم جميع أطر الطاقم الإداري والتربوي للمؤسسة، تم من خلاله حثهم على الانخراط بشكل فعال ومكثف على توفير الموارد الرقمية السمعية والبصرية والموارد البيداغوجية اللازمة لتمكين متعلماتنا ومتعلمينا من الاستمرار في التحصيل الدراسي، وبالموازاة مع ذلك تم تقديم دروس نموذجية لتجريب العدة الديداكتيكية الرقمية المتوفرة بالمؤسسة، ووضع خطة تعليمية محكمة الأهداف والبرامج ومحددة في الزمان والمكان.

واضاف ”حميد” أن هذه الخطة التي عرفت، إضافة إلى القنوات التلفزية التعليمية الرسمية والمنصة الإلكترونية TelmideTICE، اعتماد وتوظيف مجموعة من التقنيات والبرانم والبرامج المتنوعة والمتكاملة، التي راعت الفروق الفردية واختلاف إيقاعات وأساليب التعلم، والتي حققت نتائج مبهرة لدى المتعلمين”ات” نالت إعجاب الأمهات والآباء والأولياء.

وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة ”أجيال سوس” لم تقتصر على تأمين عملية “التعليم عن بعد” وضمان الاستمرارية البيداغوجية فحسب، بل ساهمت في عملية التحسيس بمخاطر فيروس كورونا المستجد والتوعية بسبل الوقاية منه، اضافة الى تنظيم العديد من الانشطة المختلفة تحت اشراف المنسق التربوي لأندية المؤسسة .

كما نوه المدير التربوي للمؤسسة، بالمجهودات الجبارة للأساتذة وانخراطهم اللامشروط في جميع التدابير المتخذة لضمان استمرار التحصيل الدراسي، كما تقدم بعبارات الشكر والامتنان إلى جميع الأمهات والآباء والأولياء الذين لم يذخروا جهدا من أجل مواكبة ودعم مجهودات المؤسسة، وحرصهم على حث أبنائهم على احترام مواعيد الحصص المبرمجة عن بعد.

ومن جهته، أكد الحارس العام للمؤسسة ”أشرف كانسي” أن المؤسسة تسهر بشكل جدي على تطوير الكفاءات والقدرات والمهارات عند الطفل لتهييئه لتحقيق مستقبل زاهر والتحلي بروح النقد والابداع واختلاف القيم وقدرات التكيف مع التغيرات والتعاون والاستقلالية لجعله قادرا على تحمل المسؤولية. بحيث أن نظامها البيداغوجي – يقول الحارس العام – يرتكز على قيام الطاقم التربوي بالسهر على نجاح التلاميذ بإعطائهم دروسا حية ومختلفة بحسب الحاجيات الآنية والمستقبلية يتم تعزيزها بخرجات تربوية تعطي للتلميذ دينامية وثقافة تضامنية.

وجدير بالذكر أن المجهودات الجبارة لهذه المؤسسة التي تأسست سنة 2009، والمقاربات البيداغوجية المعتمدة من طرفها، لاقت تقدير وتشجيع مجموعة من المتتبعين المحليين والشركاء التربويين  الذين قاموا بزيارة المؤسسة .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى