أخبار سوسسلايدر

مجلس آيت ملول في قلب فضيحة بعد عزل الرئيس .. برلماني بيجيدي يغدق الملايين على جمعية تابعة لحزبه !

يونس مزيه 

يعيش المجلس الجماعي لأيت ملول على وقع ساخن، بعد أشهر فقط من عزل الرئيس المتابع في قضية تتعلق بخروقات و شبهات في مجال التعمير و اختلالات ادارية، لتأتي بعدها ضجة تتعلق بمنح مبالغ مالية لجمعية قريبة من حزب العدالة والتنمية.

ووفق معطيات، فان المكتب الاقليمي لحزب التقدم و الاشتراكية، دخل على خط القضية، و قام برفع دعوة قضائية في الموضوع، بعدما بينت معطيات وجود اسم والد المستشار الجماعي رئيس اللجنة الثقافية و الرياضية الحسين حريش وهو برلماني عن حزب العدالة و التنمية، بلائحة أعضاء جمعية ‘’ثكانة للتنمية وإحياء الموروث الثقافي الحساني بأي ملول’’ و التي حصلت على مبلغ مالي قدره 15000 درهم، شهر دجنبر 2018، و دجنبر 2019، لتستفيد بعدها جمعيات أخرى بعد 6 أشهر من الانتظار.

ووفق ذات المصدر، فان الكتابة الإقليمية لحزب التقدم و الاشتراكية، دخلت على خط الدعوة القضائية، بعدما انتظرت اجابة عامل الإقليم بعد مراسلة جمعية طالبت بتوضيح الطريقة التي استفادت منها الجمعية من مالية الجماعة بالرغم من وجود وضعية التنافي، و بسبب وجود اسم عضو بالجماعة و اسم قريب له بلائحة الجمعية، و هذا ما اعتبرته خرق مقتضيات القانون التنظيمي للجماعات 113/14.

وفي ذات السياق، أكد صلاح الدين أعراب، الكاتب الإقليمي للـPPS، بانزكان ايت ملول، أن الجمعية استفادت من دعم 15000 درهم قبل جل الجمعيات التي استفادت برسم سنة 2018، و أن ورود اسم أحد أقرباء مستشار بالمجلس الجماعي، و المكلف بكل تفاصيل استفادة الجمعيات و المطلع على كل الحيثيات و المساطر التي تمر منها عملية الدعم، خرق سافر للقانون المنظم للعملية’’.

مبرزا في ذات السياق، أن الإجابة السلبية لعامل الإقليم حول الشكاية الموجهة من قبل جمعية حول الموضوع، و بعدها شكاية الكتابة الاقليمية لذات الحزب، دفعهم الى رفع دعوة قضائية من أجل اسقاط القرار السلبي للعامل و الذي لم يتخذ أي إجراء في الموضوع، بالإضافة الى حمل الشكاية اسم المستشار الجماعي الحسين حريش، كطرف في القضية.

مشيرا في ذات السياق، الى أن الجمعية رغم حداثة انشائها فقد استفادت من مبلغ استثنائي و الذي حدد في 15000 درهم، علما أن جل الجمعيات التي لم يمر على تأسيسها سنة واحدة، تستفيد من دعم لا يتجاوز 5000 درهم كأقصى حد.

وفي سياق متصل، أكد الكاتب الاقليمي لحزب التقدم و الاشتراكية، على أن الموسم الثقافي الذي تسهر عليه الجمعية، سبق لرئيس المجلس السابق الحسين أضرضور أن موله عدة مرات من ماله الخاص، و فور مطالبته المجلس الجماعي الذي يقوده البيجيدي، باستفادة النادي البلدي لأيت ملول من منحة المجلس، قوبل طلبه بشراسة من قبل الأغلبية التي يقودها البيجدي بدعوى أنه في وضعية تنافي، مطالبين بتقديم الاستقالة من المجلس من أجل الحصول على دعم للنادي، و هذا ما رضخ له و قدم استقالته من مجلس الجماعة ليستفيد النادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى