غرائب وعجائب

بسبب كورونا.. أعداد متزايدة من الأزواج يودون الحصول على غرفة نوم منفصلة

بعد فترة الحجر الصحي، والتباعد الاجتماعي، الذي قلل من الزيارات ورحلات السفر، وجعل الخروج من المنزل فقط للضرورة، تتجه أعداد متزايدة من الأزواج في العالم لتجربة جديدة، مفادها النوم في غرفة منفصلة دون الشريك.

ووفقا للموقع الإخباري الأمريكي “إنسايد هوك”: فإن العديد من الأزواج استطاعوا انقاذ زواجهم، أو الحصول على سعادة أكبر، عن طريق الحصول على غرفة نوم منفصلة، مرجعين ذلك إلى المزيد من الراحة والخصوصية، وخاصة بعد تواجدهما معا لأوقات طويلة طيلة اليوم، بسبب فترة الحجر التي فرضها انتشار فيروس كورونا.

فكرة ليست بالجديدة

وحسب الموقع الأمريكي، فإن هذه الفكرة ليست جديدة، إذ تم مناقشتها طوال السنين الماضية، ولها من يؤيدها ومن يعارضها، إلا أن الجديد في الموضوع يتمثل بزيادة مضطردة في أعداد من يخوضون هذه التجربة من الأزواج، والذين بدأوا في كتابة تجربتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونظرًا لأن الأزواج يقضون تقريبًا كل ساعة يقظة معًا وسط هذه الجائحة، أصبح الوقت الخاص سلعة نادرة وله قيمة متزايدة في العديد من العلاقات. وبالرغم من أن النوم المنفصل مثل للبعض ناقوس خطر بشأن استمرار الحياة الزوجية، إلا أن الأمر نفسه أصبح أيضا مفتاح الحياة السعيدة للعديد من الأزواج.

العديد من الأزواج عبروا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن رغبتهم في المشاركة بهذا الأمر، في حين كتب البعض الآخر تقييمه لهذه التجربة، ويرى البعض أن النوم المنفصل لا يعدوا عن كونه اتفاقا بين الزوجين، يؤكد على أهمية الحصول على وقت مستقطع للشريك، بحيث يحصل كل منهما على وقت شخصي له.

الحق في مساحة خاصة

إحدى الفتيات المشاركات باسم موفا كتبت عن تجربتها وأعربت عن سعادتها بالموضوع وقالت: نحن شخصان مختلفان، أحب أن أعيش مع زوجي ولكن في حالة حدوث خلاف أو من أجل التجربة، فإن قضاء ليلة أو اثتنيتن في غرفة منفصلة يؤكد أن لديك الحق في مساحة خاصة بك.

في حين يقول شخص أطلق على نفسه اسم سير غولد غيرتس بأن هذا الأمر مهم، لكلا الطرفين فهو أشبه بغرفة منفصلة لها قد تستخدمها في أمور الميك آب، في حين يمكن أن يستخدمها الرجل ككهف أو منطقة منفصلة من أجل البقاء مع نفسه لفترة.

أما لوسي فتقول: لقد أجبرت أزمة الإسكان وأزمة كورونا بشكل عام الأزواج على العيش معًا في مساحات صغيرة للغاية وأعتقد أن ذلك قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى التصارع أو الرغبة في الانفصال، حيث يحتاج كل شخص في الواقع إلى مساحة مخصصة له، وهو ما قد يكون الحل.

ويرى البعض أن النوم المنفصل قد يكون مقبولا لظروف الزوجين المختلفة، مثل أوقات العمل المختلفة، أو مشاكل مرتبطة بالصحة أو حتى الشخير لدى الشريك، حيث يرغب الشريك الآخر بالنوم بشكل هادئ.

وفي حين أعرب البعض عن تخوفهم من هذه التجربة على حياتهم الزوجية، أكد المشاركون بهذه التجربة، وفقا للموقع الأمريكي، بأهمية استمرار الحياة الزوجية بغض النظرإن كان ذلك في غرفة واحدة أو غرف منفصلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى