أخبار سوسسلايدر

تارودانت الإنقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب بأولاد برحيل تغضب الساكنة

تشكو سكانة اولاد برحيل بإقليم تارودانت، من الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب منذ أزيد من سنتين، مُسجلين عدم تدخل المصالح المسؤولة عن القطاع بالمدينة، لإبلاغ الرأي العام المحلي بالأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذه الانقطاعات.

وعبّرت فعاليات جمعوية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن استنكارها لهذا الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب. كما وجّهت نداءات عبر صفحاتها، للمطالبة بإيجاد حلول واقعية لهذا المشكل، الذي ازدادت حدّته تزامنا مع ارتفاع درجة الحرارة بالمنطقة.

وأكد الفاعل الجمعوي ح بيضاوي لجريدة سوس24 الإلكترونية، أن هذا الانقطاع المفاجئ للماء الصالح للشرب خلّف موجة استياء، ما جعل عددا من المتضررين يُعبرون عن غضبهم مما وصفوها بـ”لامبالاة المسؤولين”.

واستغرب البيضاوي من عدم إخبار الساكنة بتوقيت الانقطاعات، رغم إلحاحها في كل مناسبة على هذا المطلب، وتأكيدها على ضرورة إشعارها بالمدة الزمنية التي سيغيب فيها الماء، من أجل اتخاذ الاحتياطات والتزود بما يكفي من هذه المادة الحيوية.

وتساءل جمعوي آخر (ع.أ) عما يحول، لحد الساعة، دون توفير الماء الكافي للساكنة، خاصة وأن أولاد برحيل محاطة بسدود مائية لسدّين من أهم السدود الجنوبية (سد أولوز وسد المختار السوسي )، إلا أنها تعاني، ومنذ أزيد من عشر سنوات، من الانقطاع الدائم للماء، خصوصا خلال فترات الصيف، وهو ما جعل الساكنة تحتج كل مرة دون أن تتمكن من تحقيق مطلبها.

وفي تعليقه على الموضوع، أوضح مدير المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بأولاد برحيل، أن الانقطاع الأخير للماء الشروب كان خارج طاقة الجميع، بسبب حدوث جفاف مفاجئ بإحد الآبار. وهو ما زاد من طول مدته انقطاع الماء.

وأضاف: “ما يقع في أولادبرحيل سببه قلة التساقطات وضعف المياه الجوفية لمختلف الآبار والمنابع التي كان يستغلها المكتب الوطني لمد الساكنة بمياه الشرب”، مُسجلا أن “استهلاك الماء خلال موجة الحرارة تميز بارتفاع ملحوظ فاق 70%، ما يفيد أن ترشيد استعمال الماء أصبح ضرورة ملحة لتجاوز كل الإشكالات المطروحة”.

وأكد المسؤول ذاته، بعدما نفى أن يكون المكتب الوطني (قطاع الماء) لا يبالي بمطالب الساكنة، أن الأشغال متواصلة لتوسيع مشروع الماء الشروب، ما سيحقق مُستقبلا اكتفاء لدى الساكنة.

وأما عن تساؤولات المواطنين حول المبالغ المفوترة فلا أحد يتوفر على جواب مقنع لحد كتابة هذه السطور، فكل يلغي بلغته، فيما المواطن المقهور لايريد إلا أن تتوفر له هذه المادة الآساسية التي تعد واحدة من بين الحقوق التي توفرها الدول لسكانها، وهي حق من حقوق الإنسان الى جانب الأمن والمواد الأساسية.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ناهيك عن غلاء الفواتير وعندما تستفسر عن السبب يقولون لك ان الهواء هو الدي تسرب عبر الصنابير ونحن لا نعلم هل العقدة التي وقعناها أهيَّ
    من أجل الماء أم من أجل الهواء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى