أخبار بلادي

تجار اللحوم البيضاء يشتكون والحكومة صامتة وسط حيرة المواطنين

تكفي جولة بسيطة بالأسوق الممتازة والنموذجية أو الشعبية، لاكتشاف التغيير الكبير في أثمنة اللحوم البيضاء بداية من الأسبوع الثاني لشهر شتنبر الجاري، حيث إنه خلال أيام معدودات، انتقل ثمن الدجاج الحي من 9 دراهم الى 20 درهم، فيما الجاهز “المذبوح” فثمنه يعادل 30 درهم للكيلوغرام الواحد.

ولاحديث يعلو بين التجار والمواطنين سوى عن التغيير الكبير في الأثمنة، بل إن أحد المتخصصين في بيع اللحوم البيضاء بأصنافها بمدينة سلا، أكد أنه منذ بداية الشهر الجاري، بدأت الاثمنة بالارتفاع بشكل يومي تقريبا، وبشكل غير مسبوق على الاقل في السنوات الأخيرة، حيث كانت الزيادة لاتتعدى بين الفصول 30 او 40 في المائة، لكن اليوم الارتفاع يتجاوز 100 في المائة.

واعترف المتخصص في اللحوم البيضاء، بأن استهلاك الدجاج في فصل الصيف الماضي، لم يكن بنفس مستوى السنوات الماضية، بفعل جائحة كورونا وكذا الإجراءات الاحترازية المتشددة التي اقرتها السلطات، من بينها إغلاق المطاعم ومنع الحفلات والأعراس، لكن المسؤولية تتحملها السلطات الحكومية المعنية، لاتخاذ التدابير اللازمة.

وأوضح التاجر ذاته أن المواطنين يتساءلون عن السبب الرئيسي في الارتفاع، مشيرا إلى أن قاعدة العرض والطلب هي المحدد الأساسي للأسعار، لكن الحكومة كان عليها اتخاذ تدابير استباقية، نظرا للظروف العامة الاقتصادية والاجتماعية، إلا أن لزوم الصمت وعدم تبرير الارتفاع للمواطنين، يزيد صعوبة تبرير ارتفاع الاسعار للمواطنين، المحتارين من غلاء الاسعار في عز كورونا.

وفي ذات السياق، أفادت الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، بأن أسعار الدواجن عرفت انطلاقا من الضيعة ارتفاعا تدريجيا منذ الأسبوع الثاني من شهر شتنبر الحالي وصل إلى مستوى 17.00 درهم للكيلو غرام في بعض المناطق، ما دفع المستهلك المغربي إلى التساؤل عن أسباب هذا الغلاء المفاجئ في أثمنة الدجاج.

واعتبرت الجمعية، في بلاغ لها، أن الارتفاع الحالي لن يكون نهاية لأزمة القطاع، “إذ لا تعدو أن تكون انفراجا مؤقتا لن يعوض بتاتا الخسائر الكبيرة المسجلة منذ بداية الأزمة التي من المحتمل جدا أن تعود لتُطبق من جديد على أنفاس المربيين بعد أقل من شهرين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى