رياضةسلايدر

حسنية أكادير يتنفس الصعداء

بعد تحقيق انتصار صعب وثمين أمام فريق الفتح الرباطي

أعرب اعتبر مصطفى أوشريف، مدرب حسنية أكادير، عن سعادته بالانتصار على الفتح الرباطي، في مؤجل الدورة 26 من الدوري الاحترافي، معتبرا في تصريح لقناة الرياضية أنه «كان مستحقا بالنظر للروح التي لعب بها فريقه».

وأكد أوشريف على أن العمل الجاد وبحث اللاعبين عن هذا الانتصار بروح قتالية، ساهم في إنهاء المباراة لصالحهم، رغم التغييرات الاضطرارية التي أجبر عليها.

أما مصطفى الخلفي، مدرب الفتح الرباطي، فقد قال أوضح أن فريقه أضاع فرصا محققة، كادت تمنحه الانتصار، رغم أنه انهى اللقاء منهزما (2 – 1).

وأبرز الخلفي في تصريحات لقناة الرياضية، أن الخسارة لم تكن مستحقة بالنظر لأداء لاعبيه، حيث أتيحت له فرصا كثيرة لقتل المباراة والفوز بها، لكن هدفا في الدقيقة الأخيرة لحسنية أكادير قلب المعطيات.

وتنفست مكونات الحسنية الصعداء بعد تحقيق انتصار صعب وثمين أمام فريق الفتح الرباطي، في مباراة حبست الأنفاس حتى آخر ثانية منها، حيث حقق الفريق الأكاديري انتصاره الثامن هذا الموسم أمام فريق جاء إلى أكادير بمعنويات مرتفعة، بعد انتصاره الأخير والكبير على القرش المسفيوي بخمسة أهداف لهدفين، وكان يتطلع لانتزاع نقاط الفوز من قلب أكادير، فيما المحليون كانوا يراهنون على تحقيق انتصار يبعدهم عن المنطقة المكهربة.

وعرفت الثواني الأولى من الشوط الأول إهدار المهاجم الفلسطيني تامر صيام لهدف أكثر من واضح، بعد تمريرة على طبق توصل بها من السينغالي ماليك سيسي. وتلت هذه المحاولة محاولات أخرى بحثا عن هدف السبق، وهو ما سيتأتى، في الدقيقة 13 من كرة تابثة نفذها كالعادة المهدي أوبيلا، والتي أعطت في البداية ضربة رأسية للعميد ياسين الرامي صدها الحارس أمسيف، لكن كرته وجدت المدافع أمين الصادقي الذي أرجع الكرة إلى الشباك.

وتلا تسجيل هذا الهدف تحرك قوي لعناصر الفتح، التي بحثت بقوة وجدية عن هدف التعادل، بخلق مجموعة من الفرص الواضحة بواسطة كل من رضا جعدي، وكومبوس، والكارح دون إغفال المتألق نوفل زرهوني، الذي شكل خطرا على خط الدفاع الأكاديري.

وتواصلت هجومات عناصر الفتح خلال الشوط الثاني، حيث مارست ضغطا متواصلا على معترك الحسنية، لكنها اصطدمت بيقظة الحارس الحواصلي، الذي سيصاب في الدقيقة 65 ليتم تعويضه بفهد لحمادي. هذا الأخير سينجح بمجرد دخوله من التصدي لمحاولة خطيرة كان من ورائها زرهوني قبل أن تستقبل شباكه، ومن رجل نفس اللاعب، هدف التعادل، حيث أحسن استغلال كرة مده بها زميله مهدي الباسل في الدقيقة 75.

وقد ازداد ضغط الزوار بعد إقحام المدرب الخلفي سعدان كبديل لكامبوس، والجريسي كبديل لبلعمري، فيما الفريق المحلي بدوره سيقوم خلال اللحظات الأخيرة بمرتدات هجومية خاطفة ستثمر خلال الوقت بدل الضائع هدفا ثانيا سجله يوسف الفحلي، وحضر فيه بقوة عنصر الحظ.

. ومن حسن الحظ أن الثواني الأخيرة ابتسمت للفريق الأكاديري، الذي تمكن من تحقيق انتصار مفاجئ وثمين ارتقى به إلى الرتبة العاشرة ب 31 نقطة.

انتصار سيرفع معنوياته لمواجهة الخصم القادم الدفاع الجديدي بملعب العبدي، وإن كان هذا لا يعفي مدربه أوشريف من العمل على تجاوز بعض جوانب النقص التي مازالت تسم أداء فريقه.

عبد اللطيف البعمراني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى