أخبار العالمسلايدر

60 مليون مصاب بكورونا في العالم وتحذيرات أميركية قبل عيد الشكر

تخطى عداد الإصابات بفيروس كورونا حاجز 60 مليون مصاب في العالم، الأربعاء، الأمر الذي دفع مسؤولين أميركيين إلى مناشدة الشعب بالبقاء في المنازل خلال عطلة عيد الشكر، والتي توافق الخميس الرابع من شهر نوفمبر من كل عام.

واضطرت بلدان عديدة في أنحاء العالم إلى تطبيق إجراءات عزل عام جديدة لمكافحة موجة تفشي الفيروس الجديدة قبيل عطلة عيد الميلاد، ومن المتوقع أن تسفر عطلة عيد الشكر عن زيادة جديدة في حالات الإصابة بالفيروس التاجي المستجد في الولايات المتحدة، والتي تسجل أعلى عدد من الإصابات بالمرض، فيما تجاوزت حصيلة الوفيات اليومية بها الألفين، أمس الثلاثاء، وهي أعلى حصيلة يومية منذ مطلع مايو.

ومن المتوقع أن يلقي الرئيس المنتخب جو بايدن، الأربعاء، كلمة يسلط فيها الضوء على التحديات التي تواجه الأمريكيين مع اقتراب عطلة عيد الشكر، وكذلك التحديات التي واجهت الرئيس دونالد ترمب خلال الجائحة، وأخفق في التصدي لها على مدى العام الماضي، حتى الأيام المتبقية من فترته الرئاسية.

تمديد للقيود
ويدرس مسؤولون في عدد من الدول فرض قيود خلال عطلة عيد الميلاد في ظل الموجة الثانية من الجائحة، لا سيما أن ألمانيا سجلت اليوم الأربعاء زيادة قياسية في الوفيات بكوفيد-19، بعد أن أودى المرض بحياة 410 أشخاص خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وتأتي هذه الوفيات قبيل اجتماع 16 حاكماً اتحادياً مع المستشارة أنغيلا ميركل لمناقشة تمديد إجراءات العزل العام إلى ديسمبر الذي يشمل عطلة عيد الميلاد والعام الجديد.

كما أعلنت إيطاليا وفاة 853 شخصاً بالمرض أمس الثلاثاء، مقارنة مع 630 في اليوم السابق، في أعلى حصيلة يومية منذ 28 مارس، فيما تراجع عدد الإصابات الجديدة بالفيروس في فرنسا، وكذلك أعداد من يعالجون في المستشفيات من المرض بشدة بسبب إجراءات العزل العام التي دخلت أسبوعها الرابع.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، إنه من الممكن البدء في عملية التطعيم ضد كورونا بحلول نهاية العام.

وأضاف:”فرنسا ستبدأ تخفيف إجراءات العزل العام في مطلع الأسبوع، كي تتسنى إعادة فتح المتاجر والمسارح ودور السينما بحلول عيد الميلاد، وإتاحة الفرصة لتجمع العائلات في العطلة”.

وفي بريطانيا تم الاتفاق على تخفيف القيود خلال عطلة عيد الميلاد. وقال وزير المالية ريشي سوناك، إن الحكومة ستنفق 280 مليار جنيه إسترليني، وهو مايعادل 374 مليار دولار، هذا العام لمساعدة البلد في اجتياز آثار الجائحة.

تحذير من التساهل
وحذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين من تخفيف إجراءات العزل العام على نحو أسرع من اللازم، وهو ما يأتي متوافقاً مع قرارات التمديد في ليتوانيا والنرويج للقيود المفروضة حتى منتصف ديسمبر.

وصعدت أسواق الأسهم العالمية بعد آمال التوصل إلى لقاح ناجح بفضل جهود شركات “فايزر” و”أسترازينيكا” و”موديرنا”، لكن من غير المرجح أن يكون أي لقاح تم اعتماده، متوفراً على نطاق واسع قبل شهور، فيما يصر العلماء على ضرورة استمرار توخي الحذر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى