هل إجتازت مدينة تارودانت مرحلة السيبة وعاد الأمن إلى سكانها؟

بعد أن كانت عصابات الإجرام والسرقة والعنف تبسط يدها على شوارع المدينة وأزقتها وتنشر الهلع والخوف وسط المواطنين، وأصبحت هي القانون، حتى وصل الحد بساكنة تارودانت إلى قراءة اللطيف والخوف على أبنائهم وبناتهم وعلى أنفسهم من مشاهد إجرامية لا ترى إلا في الأفلام البوليسية، ووصل الحد بطغيان هذه العصابات أو عناصرها المسلحة دوما بالسيوف والسكاكين إلى درجة ارتكاب جريمة قتل بمحاداة إدارة الأمن بساحة العلويين قلب المدينة النابض، أما ما يجري في الأزقة والأماكن الخالية فتلك قصة أخرى. لكن وللأمانة وحتى نعطي لرجال الأمن بالمدينة حقهم ونصفق لهم بحرارة، نقول أن المدينة في الأيام الأخيرة تعيش نسبيا نوعا من الإستقرار الأمني مع اختفاء هذه العصابات الإجرامية أو القبض عليها. فتحية لرجال الأمن بتارودانت ونتمنى مجهودات أكبر تتواصل مع الشهور القادمة حتى تعود الطمأنينة إلى سكانها.

لسوس 24 محمد جمال الديـن تارودانت

كلمات دليلية ,
2012-12-03
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

المشرف العام