أخبار سوسسلايدر

القليعة.. بهية الطالبي نموذج للمرأة المناضلة في الدفاع عن قضايا النساء

سوس24 لن تنتظر الثامن من مارس لكي تكرمك لأنه كل يوم لدينا هو عيد، عيد لنساء خالدات،اعياد كلها نحتفل بها بإنجازاتهن.

بعزيمة قوية، تكرس الفاعلة الجمعوية السيدة بهية الطالبي كل جهودها من أجل الإسهام في إفشاء ثقافة الاحترام المتبادل بين الجنسين في مجتمع خال من العنف الأسري أو العنف المبني على النوع الاجتماعي.

وتسعى الفاعلة الاجتماعية،”بهية” الاربعينية في عمرها، التي قامت بتأسيس ”جمعية تمغارين نسوس للرياضة والثقافة والتضامن” الى الاهتمام بالمرأة القليعية والنهوض بها واخراجها من الروتين اليومي، من خلال التجربة التي راكمتها في حياتها وممارستها للعمل التطوعي خاصة، إلى إدخال البسمة على النساء المعنفات أو الأمهات العازبات أو الأمهات في وضعية صعبة، اللائي لجأن إلى هذه الجمعية ولخدماتها، لإيجاد حلول مناسبة لمشاكلهن، وذلك عبر المشاركة في تحقيق مشاريع تنموية ورياضية، والمساهمة في ابراز دور المرأة في التنمية الرياضية، تقوية قدراتهن في مختلف المجالات التي تهم حياتهن ومسارهن.

فهذه الفاعلة الجمعوية النشيطة بالمنطقة تعتبر التطوع أسلوب حياة، وأن تمكين المرأة في العمل التطوعي يحتاج إلى تضافر الجهود وتذليل العقبات، وأنه كلما تعزز دور المرأة في العمل التطوعي، تعزز دور المجتمع وأنه “لا تنمية بدون مشاركة المرأة”.

ونظرا للعلاقة التي تربط الرياضة بمرض السكري، ترأست ”بهية” جمعية داء السكري بثقة تامة من اعضاء الجمعية بعد ظروف طارئة لرئيسها السابق ومرضه، ونجحت في استقطاب ازيد من 800 مرأة بالقليعة بفضل تدبيرها المتميز وعلاقتها الاجتماعية الرائدة بالمنطقة، فضلا عن اشرافها على العديد من القافلات التضامنية، وتوزيع الملابس والمساعدات على الأطفال المتخلى عنهم، و الاستماع إلى النساء في وضعية صعبة منهم الأرامل والمطلقات وتوجيههن للإنسجام داخل المجتمع.

العمل الجمعوي ليس بالأمر الهين حسب ” بهية الطالبي” ويتطلب رؤية وخطة عمل واضحة، أن العمل الجمعوي مكنها من الإطلاع عن كثب على مجموعة من النساء والأطفال الذين يحتاجون للمساعدة بمدينة القليعة ونواحيها، كما تعرفت عن قرب على المعاناة الكبيرة اليومية لهذه الفئة من المجتمع وأشرفت على الإنصات لهم وتوجيههم توجيها سليما.

مؤكدة، أنها ستواصل جهودها داخل الجمعية والسعي جاهدة للوقوف مع المرأة ومساعدتها في التكوين الذي وضعته الجمعية ضمن اهدافها وتمكينها من العمل وكسب لقمة عيشها بيدها، والمساهمة في تحقيق التنمية المحلية وتحريك عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية حسب امكانات متاحة عبر شراكات وانفتاحها على المجتمع ومؤسسات الدولة.

بهية الطالبي، سفيرة مدينة القليعة بامتياز، بالنظر إلى حضورها الوازن والمتميز في عدة محافل ومبادرات، فهي دائما منخرطة في مشاريع ومبادرات إحسانية وتطوعية تعود بالنفع العميم على نساء المدينة وتعزز حضورهن في المجتمع ومساهمتهن الفعالة في تحقيق التنمية الاجتماعية وإنجاحها، لم تشتك يوما من الإقصاء الممنهج في حقها وإنما تعتبره دافعا لمواصلة الطريق متخطية جميع الصعاب والعراقيل متشبتة بالأمل في الله وهذا هو دور المرأة في المجتمع، فهي المرأة الصالحة الخلوقة، التي تفتخر بعملها الاجتماعي المتسم بالخير والإحسان والتطوع منضبطة بضوابط العمل الجمعوي خدمة للصالح العام مستشرفة فيه بما يخطه جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .

الفاعلة الجمعوية بهية الطالبي، ليست فقط رائدة في العمل الجمعوي بل سيدة مجتمع لا مثيل لها، صفاتها الجميلة تؤهلها لتكون فاعلة رئيسية في الحياة الإجتماعية.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٦‏ أشخاص‏، ‏‏‏أحذية‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. صدقتم ووفيتم
    هذه السيدة رمز النضال والكفاح والتواضع
    كل التوفيق ان شاء الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى