التعليم

أطروحة تتناول التراث اللغوي العربي بمنطقة سوس‎

شهدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة التابعة لجامعة محمد الأول مناقشة أطروحة جامعية لنيل شهادة الدكتوراه حضرها الباحث إسماعيل علالي، منسق لجنة الثقافة والتكوين بالمكتب الفيدرالي لمنتدى مغرب المستقبل، في موضوع فريد عنونه بـ”التراث اللغوي العربي بسوس.. بحث في الخصائص”.

وتهدف الأطروحة إلى التعريف بالجهود التي بذلها أمازيغ سوس في خدمة اللغة العربية، والنبوغ في مختلف مباحثها والتأليف فيها، “مع التعريف بأعلام اللغة الأمازيغ الذين غمط حقهم، وتنوسي فضلهم، وأغفلت مؤلفاتهم وحرمت رغم أهميتها من حقها في الذيوع والتداول في الأوساط الثقافية”.

وقد جاءت الأطروحة في بابين اثنين تتفرع عنهما فصول ومباحث، “حيث اختص الباب الأول ببيان خصائص النشاط اللغوي العربي بسوس والأطوار التي تقلب فيها، وأنواع الصلات التي نشأت بين السوسيين وعلماء الحواضر القريبة والبعيدة، وكذا خصائص المراسلات والإجازات والمناظرات اللغوية السوسية. أما الباب الثاني، فاختص بالتعريف بالمؤلفات اللغوية السوسية وأعلامها، ورصد أنماط التعليم المتبعة بسوس وإستراتيجيات تعليم اللغة العربية للأمازيغ الناطقين بغيرها، قديما وخصائص مؤلفاتهم المعجمية والصرفية والنحوية، من القرن الخامس الهجري حتى القرن الرابع عشر الهجري”.

يذكر أن لجنة المناقشة منحت الباحث إسماعيل علالي شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا، مع تنويه خاص من أعضاء اللجنة بالبحث المنجز، وجدية صاحبه، والدعوة إلى التعجيل بطبع الأطروحة ونشرها ليستفيد منها الباحثون في الثقافة الأمازيغية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى