أخبار سوسسلايدر

فعاليات مدينة تارودانت تختار الأستاذ مولاي الحسن الحسيني كرجل سنة 2012 بالمدينة

فعاليات مدينة تارودانت تختار الأستاذ مولاي الحسن الحسيني كرجل سنة 2012 بالمدينة، ويصرح لسوس24 في اتصال لنا معه بعد فوزه: “أتمنى للمغرب ملكا وشعبا كل الرخاء والهناء بمناسبة السنة الميلادية الجديدة، ولسوس 24 مزيدا من التألق والتقدم والرقي، وشكرا جزيلا لكم”.

بعد العملية الناجحة و الباهرة التي أشرفت عليها جريدتنا الإلكترونية سوس24 والتي تقام لأول مرة بمدينة تارودانت لاختيار رجل السنة، إستحق الشاعر والأديب والباحث الأستاذ مولاي الحسن الحسيني لقب رجل السنة 2012 بتارودانت حسب اختيارات القراء الكرام والذين وصل عددهم إلى ما يقارب من ثلاثة آلاف مشارك.
والأستاذ الحسيني من مواليد 6 ذجنبر 1965بتارودانت، متزوج وأب لهـاجر وهاشم وأكرم.
– حاصل على شهادة الباكالوريا ثم على الإجازة العليا في الشريعة سنة 1990 ويعمل حاليا مديرا لإحدى المؤسسات التعليمية بنيابة تارودانت.
– يعتبر حسب المتخصصين من فطاحلة الشعر وطنيا وعربيا . له عدة دواوين شعرية كديوان “ومضات روح” و “إشراقات روح” من تقديم الدكتور عباس الجيراري ، وديوان ” صفحة أمل” و ديوان ” صهيل عند أعتاب القمر” و ديوان “ساجعة الطير” .
– كما ألف عدة كتب منها “عصارة النظر” و”تراجيم أعلام تارودانت المعاصرين”في جزأين ، و”شعراء تامازيغت”و”سيرة مولاي عبد الكريم الحسيني فقيها و سياسيا”و” تارودانت عطاء حضاري متجدد” و “حروف الذهب” وديوان أخر باسم “عطر الخزامى” وديوان “وجه الله وعيناي” وكتاب ” أثر وظلال” وكتاب “توأم الإبداع الأمازيغي”و أخيرا كتاب ” حول تيوت” .
ورجل السنة بتارودانت:
– عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمي
– رئيس منتدى الأدب لمبدعي الجنوب
– مشرف على الشعر العمودي في الشبكة العنكبوتية لرابطة أدباء بيت المقدس
– أشرف على الملتقى العلمي والثقافي لتكريم عميد الأدب المغربي الدكتور عباس الجراري،كما أشرف الأستاذ الحسيني على مهرجانات وملتقيات وندوات ثقافية كبرى،و شارك في العديد من البرامج التلفزية والإذاعية و يقدم دوما خدمات للطلبة الجامعيين في بحوثهم.
– حصل على العديد من الشواهد التقديرية من جهات علمية و أدبية متنوعة في مختلف المدن المغربية، وهو لاعب كرة قدم موهوب سبق له أن مارس مع فريق إتحاد تارودانت وجمعية الأطلس على أعلى مستوى .
وفور علمنا بفوزه باستحقاق رجل السنة بتارودانت وتهنئته صرح الأستاذ الحسيني لسوس 24 بما يلي :
أشكركم على هذه البادرة غير المسبوقة بتارودانت التي لقيت نجاحا كبيرا وساهمت في خلخلة الوضع الجامد بالمدينة و أعطته حركية وتنافسا كبيرين،وأتمنى أن تبقى هذه العملية سنة حميدة تشرف عليها جريدتنا الإلكترونية العزيزة سوس 24 كما أستغل مناسبة حلول السنة الجديدة لأهدي أجمل متمنياتي لعائلتي الصغيرة و لساكنة مدينة تارودانت وللمغرب ملكا و شعبا و للأمة الإسلامية و العربية .
كما أنني أستغل مناسبة فوزي هذا لأهديه للرجل العصامي والمناضل الصامت في الميدانين الإقتصادي والإجتماعي والذي أعطى لمدينته ولوطنه الشيء الكثير وهو السيد مولاي محمد الولتيتي الذي نعتبره جميعا أكبر من هذه الإختيارات.

المشرف العام لهذه العملية

محمد جمال الدين الناصفي

مقالات ذات صلة

‫27 تعليقات

  1. أتقدم بالتهاني للأستاذ الحسيني على هذا التكريم المستحق ، وأستغل هذه الفرصة لأتمنى سنة سعيدة لشاعر تارودانت . كما أتوجه بكل احترام وتقدير للسيد الولتيتي رمز النزاهة والأخلاق الراقية بمدينة تارودانت التي تتشرف بهذا النابغة الإقتصادي الذي ساهم بشكل يقل نظيره في امتصاص البطالة بالإقليم . مع متمنياتي الخالصة للسيد الولتيتي بالصحة والتوفيق بمناسبة السنة الجديدة ، وأتوجه إليه بالشكر الجزيل لما يقدمه لشباب المدينة من فرص شغل وتكوين وتدريب وكل عام وانتم بخير

  2. هنيئا لشاعر رودانة الأستاذ مولاي الحسن الحسيني بهذا اللقب الجديد المستحق ، والذي توجته به سنة 2012 في أنفاسها الأخيرة، والحق أن أبناء تارودانت قد أحسنوا الاختيار، وقدموا للثقافة والأدب خصوصا بعض الإنصاف.

  3. هنيئا لشاعرنا مولاي الحسن الحسيني بلقب رجل 2012 بالمدينة، دمت متألقا في سماء الشعر والأدب،
    شكر وتقدير لسوس 24 وللأخ جمال الدين المنسق العام لهذه المملية التي نبهت إلى أن هناك شيء اسمه الابداع بهذه المدينة،
    تحية إجلال وإكبار لجميع المبدعين الذين يعملون في صمت وينحتون في الصخر لنشر المعرفة والتآخي بين ربوع مدينتنا العزيزة

  4. لتنوير الراي العام نسال ونجيب
    هل هؤلاء هم رجال تارودانت ؟؟ ماذا قدموا لها من تضحيات باليد او اللسان اوحتى بالقلب كاضعف الايمان ؟
    بعض هؤلاء ومن يريد ان يلمع صورتهم هم بيادق بيد رئيس المجلس البلدي الذي يحركهم من الكواليس وبالتلكومند …
    رجال تارودانت الحقيقيين الباقين على قيد الحياة هم :
    اليزيد الراضي رئيس المجلس العلمي + الدكتور عبد القادر التونسي ومن لا يعرفه + الدكتور مصطفى المسلوتي + القاضي جعفر حسون + + + هؤلاء هم الرجال الحقيقيين الذين لا يبحثون عن الشهرة او الاضواء بل يعملون في صمت …لكن هيهات وهيهات القرق كبير مابين القصبة والنخلة

  5. شكر جزيل للإخوة أصحاب التهنئة على كرم تحلياتهم، وأعتقد أني أصغر بكثير من اللقب الممنوح، و لكن لتكن سنة حميدة يأتي الدور فيها على تكريم أمثال العشرة المختارين ممن جعلوا من أنفسهم وقفا على خدمة المدينة، وإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا. وأجدد شكري لكم خصوصا وأن الكلمة الطيبة تبلغ مبلغا عظيما في النفس . جزاكم الله خيرا مجددا، وأقول ل سوس 24 إلى الأمام حقق الله الآمال و شكر سعيكم وأدامكم نبراسا منيرا لتارودانت وأهلها.

  6. قل خيرا أو اصمت ، لا أحد يجادل أن تارودانت العريقة تحضن أناسا أشرافا يعملون في صمت و يجاهدون لما يواجهون من مقاومة الحاسدين من شياطين الإنس . ولكن عليك أن لا تعمم وتسيئ لأسماء وردت في القائمة لم تكن يوما إلا مثابرة ومترفعة عما ورد في تعليقك المجاني وغير العلمي .

  7. عن من تتحدثون ياإخوان ؟هل عن أبناء مدينة تارودانت الحقيقيين؟لا والله صدقوني, أن أبناء هذه المدينة, الذين يشهد عليهم التاريخ والذين ازدادوا وتربوا بين أحضانهاونهلوا من علومها وتخرجوا من ثانوية ابن سليمان الروداني ومعهد محمد الخامس للتعليم الأصيل أيام العزة والسؤدد والشموخ والعطاء والوقار والحشمة, أيام داركم دارنا ودارنا داركم,للأسف الشديد هذه النخبة الشريفة معظمهاوجلها رحل وغادر المدينة متوجها إلى مدن أخرى للإستقرار بها نهائيا متنكرا وغاضبا على مدينته الأم, وكما قال روداني معروف بنكتت هدي هي المدينة التي تنكر أبنائها), وأخيرا يبقى الملعب فارغا ليلعب الغرباء عن المدينةالتي تعطيهم ما في جعبتهاعلى جميع المستويات السياسية والإقتصادية والثقافية والرياضية, فنحن لا نحط من قيمة أي إنسان يعمل لصالح البلاد والعباد ومنهم بعض الشخصيات المرموقة التي وردت , والمشهود لها بالوطنية والمواطنة الحقيقيةوالإنسانية الكونية الأخ المبجل المحترم مولاي محمد الولتيتي الذي أعطى ويعطي وسيعطي الشيئ الكثير لأبناء وبنات ورجال ونساءالمدينةوبدون مقابل ولا لومة لائم ولولاه لقامت الدنيا ولم تقعد بهذه المدينةأطال الله في عمره وكثر من أمثاله.

  8. ونحن بدورنا-أساتذة م/م بطلجان – نهنئ الأستاذ الكريم مولاي الحسن الحسيني على هذا التكريم المستحق.وهذا شرف كبير لنا أيضا ولمؤسستنا.
    كما نغتنم هذه الفرصة لنقدم أحر التهاني والمتمنيات،بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة،لشاعرناولكل المغاربة.
    فمزيدا من العطـــــــــــــــــــــــــاء.

  9. نهنئ هدا الصديق و الاخ العظيم على هدا النشريف الدي يستحقه من القلب لما عرف عنه من دماثة الاخلاق و حسن السيرة و طبعا تارودانت العظيمة تعج بالكثير من اهل الخير و العطاء دون دكر اسمائهم لانهم كثيرون و هدا التشريف ايضا مفخرة للادارة التربوية بالاقليم التي اعترف بها هده المرة و اختارت سيدي م الحسن الحسيني الدي نتمنى له عمرا مديدا و مزيدا من العطاء و لكل اهل تارودانت الطيببن

  10. هنيئا لك أستاذي الفاضل كنت انتظر فوزك باللقب بكل تفائل لأنك تستحقه عن جدارة واستحقاق واقول للساكت عن الحق ان لم تستحي فقل ما شأت وان كنت لا تعرف من يكون استاذنا مولاي الحسن الحسيني فاذهب واطلع عن مؤلفاته التي تتحدث عن ثرات تارودانت ومكانتها وتعرف على تضحياته ومجهوداته الكبيرة في تعليم الجيل وكذلك عن اخلاقه العالية ومعاملاته وطيبته هذه صفات تكفي ليكوت الرجل المثالي على الدوام وليس لسنة فقط بالتوفيق يا شاعر تارودانت ومفخرتنا

  11. العجب حقا أن يقفز اسم في رمشة عين من المرتبة الأخيرة إلى الأولى ليتفوق على رجال تارودانت الكبار العظماء،الشريف الأصيل مولاي امحمد الولتيتي والطبيب العملاق البروفيسور عبد القادر التونسي، هذا هو رجل القرن في تارودانت..هل نسي الروادنة وقوفه معهم بمستشفى السويسي بالرباط، وعشرات وعشرات من الرودانيين استفادوا من مساعدته، وقد شرف المدينة حينما كان الطبيب الخاص للمغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، وهاهو اليوم متواضع وعفيف وشريف، وإذا تكلمنا على الادب والشعر فإن رجل السنة هو الشاعر الرائع أحمو الأحمدي الشاب اللطيف المتواضع الماهر المتقن الذي حصل على جوائز كثيرة في الخليج تابعناه على شاشة التلفزيون وافتخرنا به بعد إقصاء الحسيني في جولة الاختيار الأولى؟؟؟؟ وأما في مجال التاريخ والبحث فرجل السنة هو احمد بوزيد الكناسة وقد طبع كتبا كثيرة حول تاريخ تارودانت اوالاستاذ المقتدر صادق نورة الدين الذي شارك في التلفزون في برامج حول المدينة…وفي مجال العلم والأدب العلامة الكبير الشريف الأصيل المتواضع الدكتور مولاي اليزيد الراضي رئيس المجلس العلمي..
    وفي مجال البحث العلمي الأستاذ الكبير الباحث المقتدر المتواضع الصريح الدكتور المختار النواري عنده بحث مهم جدا في الأدب وهو كبير ضخم نتمنى طبعه حتى يعرف الناس كيف يكون البحث
    وفي مجال العمل الجمعوي الأستاذ النشيط المتواضع الغيور علىالمدينة السعيد بني زكرياء، يعمل في جمعيات مهمة ونافعة في صمت دون كلام،
    وفي مجال العمل المتعدد الدكتور العلامة المتواضع مصطفى المسلوتي ابن الأسرة العلمية المشهورة عائلته كلهم علماء كبار في المغرب نشيط في البحث والتأليف وإعداد الندوات والعمل السياسي والاجتماعي..
    في الأخير لابد نسأل: من هو مصحح شعر الحسيني؟؟

  12. هنيئا لصديق الطفولة والدرب – الحي – على التتويج الذي ناله عن جدارة واستحقاق في مجال هوايته الإحترافية الشعرية، رجل متواضع مسالم يدفع بالتي هي أحسن سعيا للتي هي أقوم وما شهدنا إلا بماعلمنا، لكنه في المقابل “جوابو على نابو أو نارو فمنقارو” وهو ما أكسبه السليقة الشعرية ورشاش القرض النظمي يضغط الزناد على عواهنه…
    ملاحظتي المتواضعة شكلية من أجل تطوير العملية مستقبلا، العملية على كل حال محمودة لكنها اعتمدت طريقة أشبه بنظام تنزيل لائحة التصويت الإنتخابي التي تقصي الصفة الفكرية والمهنية والإجتماعية وبالتالي ثم تجاهل ربما عن غير قصد بعض نساءورجالات تارودانت على الخصوص الذين بصموا المدينة بأياد بيضاء. ألم يكن أولى أن يتم التصويت على شخصية السنة بناء على مجال التخصص المهني أوالفكري أوالفني الى غير ذلك، لتوسيع قاعدة الترشيح وتكون الإنطلاقة واحدة أفقيا والنتيجة متعددة عموديا : رجالات تارودانت وهم كثر ومنهم المتوج المحتفى به المتخصص في الأدب العربي مجال الشعر، للتذكير صدر سابقا كتاب للأخ م الحسن شمل عينة من رجالات تارودانت.ثم ترشيح أسماء لأشخاص داتيين وهم عمليا يحملون صفة معنوية، قياسا في المقابلات الرياضية اذا كان الهدف يسجل للاعب فإنه في الأخير يحتسب للفريق من أجل الترتيب واللقب.

  13. نسيت أن اذكر الحاج بن دعداع وهو الكريم ابن الكرماء حاتم تارودانت كما يصفه علماء تارودانت، وهو الذي يكرم الادباء خاصة منتدى ادباء الجنوب برئاسة مولاي الحسن الحسيني، ويطبع لهم الكتب مثل كتاب النور الوهاج الذي احدث ضجة كبيرة في تارودانت لما فيه من الحقائق التاريخية حول الأسر بتارودانت والمقاومةالاستعمارية، وذلك بفضل الحاج بندعداع،كما أنه يدعم المنتدى بالمال لإقامة الندوات والملتقيات الشعرية ويطبع الكتب والديوان الشعري، والاحتفلاات للمنتدى، وعندما يحضر الناس العلماء من خارج تارودانت يضيفهم في منزله مثل العلامة الجراري وعلماء المغرب في شهر نونبر الماضي.. مع إكرامهم بالفراجة الرودانية وتاسكوين والدقة وفنون السماع والتصوف..
    إن الحاج بندعداع هو سبب نشاط المنتدى وشعراؤه مثل بوزيد والحسيني والحمدي وامدوغ وأقلمون وبني زكرياء..وكل الذين يكتبون قصص وشعر وغيرهم..لذلك يستحق أن يكون رجل العام بتارودانت، هو من جنود الخفاء الذين يعملون في صمت وبتضحيات كبيرةن وهذا يعرفه كل احد بتارودانت فتحية له على مجهوداتهن التي لابد أن تعرف ولا تنسب لغيره، لولا الحاج بندعداع لما كان هناك إبداع بتارودانت ولا مؤلفات ولا شعر…هذا هوالحاج بندعدادع..

  14. دابا أنا مافهمت والو؟؟
    علاش هاذ الحسيني خذا راجل سنة 2102
    واش دار جمعية خدمت المساكين أو بني مستشفى أو صاوب طريق.. أنا بعدا ما عرفت شكون هوا حتى قريت عليه
    هو موعليم كيكتب الشعر والكتوب ديالو ما كيتباعو ليه واعطاو راجل العام اوصافي
    إيوا بالصحة والراحة
    غير مرا أخرى فكروا في شي واحد دار شي مزية وشي عمل عظيم ودار المصلحة للناس، بحال الصحافيين لي كيفضحو الفساد، بحال المعطلين لي كيطالبو بالعمل
    بحال الموظفين لي خدامين بالمعقول
    بحال الشرطة لي عاسين او حنا ناعسين
    بحال المسؤولين لي حارصين على مصلحتنا
    هادو هوما رجالالعام
    اما واحد كيكتب الدواون وما دار مصلحة ولا فايدة آش من رجا وىش من عام
    راه هدي نكتة العام 2013.

  15. إلى المعلق باسم أحمد بوكماخ، أقول لك بأنك من الطينة التي
    تستحيي ” رودانة ” منها ، الطينة التي لايعجبها العجب ، وتسعى بكل
    قوتها إلى تحطيم الغير حسدا ومرضا في نفسها.لا أحد ينكر أن السيد
    المحترم الولتيتي من رجالات تارودانت بما يقدمه للمدينة اقتصاديا
    وهو في غنى عن التكريم لأن نجاحه وصيته الطيب تكريم في حد ذاته. لا
    أحد ينكر ماقدمه الدكتور التونسي من عمل جليل لمرضى تارودانت (
    وهو يستحق لقب دكتور عن جذارة)وهو أيضا غني عن التعريف وقد سبق
    وأن تم تكريمه مرارا في مدينته. لاأحد ينكر نكران الذات الذي
    يتميز به السيد بني زكرياء جمعويا. ولا أحد ينكر علم رئيس المجلس
    العلمي. ولكن الناس صوتوا على السيد الحسيني وهذه هي
    الديموقراطية فلا تكن حقودا وبغيضا وكارها لنجاح الغير أيها الملقب ” ببوكماخ – .
    أتقدم بخالص التهاني للسيد الحسيني ودمت خادما لجمال اللغة العربية، لغة القرآن الكريم ولسان نبينا الكريم .
    وأحيطك علما يا صاحب التعليق ” بوكماخ ” بأن ليس كل من يلقب نفسه
    بدكتور هو أهل للتكريم، وليس كل من يسمي نفسه بباحث هو أهل للتكريم. فالتكريم لا يليق بصاحبه إلا إن كان يستوفي الشروط التالية : خلق كريم-معاملة الناس بإحسان- إبداع-المساهمة في تنمية المجتمع-الإنتاج . أما بعض من ذكرتهم في تعليقك فمنهم من له سمعة سيئة ومعروف بالنفاق والإنتهازية والوصولية ، ولم تفيده دراسة الدكتوراه ولا بحوثه في شيء، هو دكتور نفسه وباحث لنفسه ليس إلا. فهمتيني ولالا…؟

  16. لماذا لا يتم نشر التعليقات التي تنتقد القفز بالشريف الحسيني من 10 أصوات إلى 700 خلال دقائق ؟

  17. مع اخترامي لكل الآراء المقدمة في النقاش، رأيي هو أن بطل العام في تارودانت هم رجال الصحافة والمراسلون هناك وهم كثيرون يقدمون لنا اخبار المدينة يحاربون الفساد والمفسدون، فتحية لهم.. كلنا نقرأ ما يكتبون وتصلنا اخبارهم ونفرح بها كثيرا.. ونتشوق ليكون عندنا مواقع كثيرة واسعة للخبار زنقة زنقة درب درب، وتحية كذلك لرجالا لشرطة هم كذلك أبطال العام وصدق صاحب التعليق عندما شكرهم لأنهم قبضوا على اللصوص والقتالة وصاحب الحانوت الغشاضش الذي يبيع السيليسيون للشمكارة والمخدرات، تحية لهم هم رجال البلاد والعوام كلها، الله يعاونهم
    اما شي كاتب ما كتب أنا بعدا ما كنقرا غير الجورنان والانترنيت موقع سوس 24 في هالفائدة للبلاد إما شي حاجة أخرى بلاش..الشعر والشعرية ما عندي بهم غراض…
    إلى أملم سوس 24 انشر بارك الله فيكم

  18. ردا على دمدام انا متفق معك 100/100 فبطل هذه السنة في تارودانت والاقليم بصفة عامة ليس الصحافة لان دورهم وواجبهم هو نقل الخبر بكل امانة ونزاهة ومصداقية ….لكن راي عدد من الاصدقاء عندما كنا مجتمعين في مجلس هو التقلبات المناخية التي فضحت زيف شعارات المسؤولين على اقليم وعمالة وبلدية تارودانت .فخلال الصيف الماضي عانت الساكنة من الحرارة المرتفعة و مع سقوط قطرات الامطار قطعت الطرق وهدمت القناطر وانفجرت القنوات المهترئة للبنية التحتية ….

  19. هنيئا لكل من عمل عملا صالحا يريد به المصلحة العامة ويتودد به

    إلى بارئه عز وجل . ملاحظتي أوجهها للمعلق ” بوكماخ” الذي يطرح
    السؤال على القراء حول من يصحح شعر السيد الحسين …أقسم بالذي
    نفسي بيده أني لا أعرف السيد الحسيني وليس لي به أي اتصال أو اية
    علاقة، ولكن ٍرأي الناس فيه يبين أنه رجل محترم و له شأن في
    المدينة.وحري بك ” يا بوكماخ” أن لا تثير موضوع من يصحح له الشعر لأنك كشفت عن آفة الحسد التي تلحق بكل نجاح ( مرض تعاني منه دول العالم الثالث التي تسعى جاهذة لتحطيم النجاح عوض دعمه ) . وما يؤكد افتراءك هو تعظيمك لأسماء لا نعرف عنها شيئا لا محليا ولا جهويا ولا وطنيا فكيف لك أن تنعتها بالأستاذية في البحث العلمي ، والبحث العلمي القيم
    لا وجود له اصلا في الدول العربية قاطبة فكيف تكلمنا عن دكتور متواضع وصريح سيعلم الناس كيف يكون البحث العلمي؟؟؟؟؟ افتراءك هذا ما هو إلا دليل على تجنيك على السيد الحسيني بسوالك من يصحح شعره . عليك أولا أن تصحح تفكيرك وأن تعلم أن من له القدرة أن ييعلم الناس البحث العلمي هو من يجد الناس أبحاثه في مجلات البحث الدولية .

  20. سلام عليكم يا مولاي الحسن واش تتفكرني أنا الكنبس الذي كنت في فرق الحباب، وكان والدي خياط، كيف حالك هنيئا لك الفوز بهذه المكانة الكبيرة، هل تتذكر كيف كنت قديما أكرمك جيدا امام حانوت الوالد حينما تذهب إلى المدرسة دائما أطهلى فيك عندما كنت صغير دائما حتى حصلت على الشهادة الابتدائية بمدرسة عبد الله بن ياسين سنة 1980 والباكلوريا عام 1987 وافجازة سنة 1992 والآن أصبحت شاعرا كبيرا جدا مشهورا بالكتب الكبيرة تبارك الله تبارك الله..الرودانيون طهلاو فيك، المهم أنا دائما موجود إذا توحشتني أنا أطهلى فيك كما كنت أفعل أيام الوالد..بل أكثر ولو أننا كبرنا…صداقتنا قديمة جدا ولا نفرط فيها، المهم أبارك لك المناسبة وفرحت جيدا ونشكر الجريدة سوس24 على الفرصة المهمة وكذلك لوستاذ المعروف نصيفي على كل كرم كبير قام به شكرا شكرا

  21. أتشرف بأن أهنيء الشاعر الفحل المبدع الشريف مولاي الحسن الحسيني بهذا التتويج الذي إن ذل على يء فإنما يدل على انتعاش تارودانت وسكانها المبدعين، نرجو لهم دوام السعادة والهناء، وشكرا لجريدة سوس24 على المبادرة الشجاعة وننتظر مزيدا من أمثالها، وبهذه المناسبة يسعدني أن أقدم إلى مقام الشاعر العظيم والمؤلف الكبير هذه القصيدة، راجيا منه قبولها ولو أنها لاتناسب مقامه الشريف وهي بعنوان:
    تشريف وتكريم
    هذي البلاغة والأفكار تضطرم***والود والصدق والأخلاق والقيم
    فمن نداك أراك الكل مبتهجا***تقضي اواخرهم ما قالت الأمم
    ألهى الأقوام عن أفراحها جلل***قامت له قمم دانت له همم
    من كل مبتهج قد قام منتشيا***يجلو الهموم إلى الآفاق يلتقم
    حتى أتى منصبا بالعز مرتبطا***مالت له فهم للعز تقتحم
    هو النصيفي الهمام الفذ الذي***توج الجمع والأخلاق تنتظم
    أقام للمدن بالأفراح جائزة***ينالها كل فدم بالأخلاق مختتم
    اختار من أفاضل العلم نائلهم*** حتى يكون لهم مائق همم
    هو الشريف المنيف حل مرتبة***عليا تلوى دونها الأعصاب والشيم
    ذاك الحسيني الفذ من أذهلنا***ذاك الذي يشير إليه من له نهم ‏
    معلم القوم صار شاعرهم***فأقبلوا بسرور كلهم نقم
    قد أشهرته جرائد السوس منذ بدا***كمثل غداف كله حمم
    في أربع وعشرين نال منزلة***تسامت عليها الأقوام والنظم
    إن لم يكن هماما فهو راذلهم***إن لم يكن أصيلا فهو الدعي النعم
    قد سود الطرس ألفاظا منمقة***غابت معانيها عمن له فهم
    وفاح بالصوت الفحيح منزله***يا طيب مبتدإ وهو المختتم
    ما شئت من عظة ما شئت من نظر***أين الرواندي أين عبهلة أين المنتجم
    أين الفلاسفة الألى بل أين منذرهم***بل أين ذوو الأفكار غابوا فما وهموا
    كأنهم عجزوا إدراك مراتبها***فأقصروا وخلوها لمن له ضرم‏
    ينيل كل طموح للمكارم إن***أعطى أرضي وأرضي فما له تمم
    تحيتي لعموم الجمع أسألهم***هل كان في سابق الآوان ملتقم
    دعوا اللجاج وادعنوا سلفا***لمن لهم الشرف الرفيع والخيم
    حتى تروا لرودانة نائلة***تهزها بلذيذ الوصل منهم عمم
    ولتبق ذكرى الجوائز قائمة***ينالها كل من فهاهته صرم
    حتى تغوص إلى الأعالي نائلة***بفضلهم ما ترجو وتخترم

    شكرا جزيلا لكم
    شكرا

  22. شكرا لهذه الجريدة الإلكترونية على البادرة التي نقلت سوق عكاظ من مقاهي أسراك إلى علبة الحاسوب، وفتحت شهية الكلام والهذر معا، عند أبناء المدينة حول أبناء المدينة، من موضوعي وعاطفي ومتعصب وحقود وآخر لا يعجبه العجب العجاب ..
    أما رأيي فإن الأشخاص الذين أقحمتموهم في المنافسة عن علم منهم أو غير علم ، أغلبهم يستحق التتويج كالشاعر الحسيني والاقتصادي الولتيتي، والطبيب الدكتور التونسي..لكن كان الأولى بجريدتكم/جريدتنا أن تقدم معطيات عن منجزات كل شخص خلال سنة 2012 ليستنير بها المصوت بعيدا عن كل تعصب ..من هنا أتساءل ماذا قدم الحسيني سنة 2012؟ ماذا قدم الولتيتي سنة 2012؟ ماذا قدم السرتي سنة 2012؟ ماذا قدم التونسي سنة 2012؟وماذا قدم كل المتنافسين خلال هذه السنة؟ لعل أحدا منهم لم ينجز عملا متميزا خلال هذه السنة يؤهله لدخول حلبة التباري. لهذا كان الأجدر أن يكون اللقب ( رجل المرحلة ) لا رجل السنة.

  23. من يستحق شخصية السنة بكل شجاعة ومصداقية وحق هم : القوات المسلحة الملكية بكل مكونتها من درك ملكي والامن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية وكل الادارات الترابة لان الامن قبل الاكل والعلم ووووو
    اما رجل السنة بكل صراحة فهو رجل الامن التزنيتي ,فما ان رحله الطاغية واذنابه حتى تفشت الجرائم واستفحل الفساد والزنى والمخدرات …لان من سبب في رحيله كان يعلم علم اليقين مستوى الرجل وشجاعته وقوته في محاربة كل انواع الجريمة ,فاغلب المجرمين بتارودانت تنفسوا الصعداء برحيل التزنيتي لكي يفسح لهم المجال في القيام بهوايتهم المفضلة من سرقة وقتل وبيع المخدرات …لان التزنيتي يعرف المجرمين وعائلتهم فرد فرد واحيائهم زنقة زنقة ومجال عملهمبيت بيت و حي حي وسوق سوق وبحكم اقدميته في تارودانت استطاع ان يتعامل مع السكان بمفهوم الامن مسؤلية الجميع ,مما اهله الى القبض على كل من يتاجر في المخدرات ويستغلون كبلطجية الاحزاب السياسية التي تدبر الشان المحلي في تارودانت
    فرغم تواجد عناصر محترفة في محاربة الجريمة الا ان التزنيتي بحكم علاقته مع السكان وثقافته بخصوصيات ابناء تارودانت هو صاحب ضربة المعلم وكل المجرمين يهابونه ويخافون منه .لقد تركت شرخا في ادارة الامن بتارودانت يا الحسين

  24. الولتيتي خرج توكاظ بوكاديوس من عالم الفقر والحاجة الى عالم المال والاعمال خلال السنوات الاخيرة ,اما الاخرين فالله اعلم ماذا قدموا

  25. السلام عليكم
    أولا أشكر جريدة سوس 24 على المبادرة الهائلة، وأنا
    أعرف الشاعر المشهور مولاي الحسن الحسيني منذ مدة وله إنتاج مهم في مجال الشعر والثقافة والأدبن وله دواوين اخرى لا يذكرها من تواضعه ولكن أستأذنه في الإشارة إليها لأنها ستصدر في الشهور المقبلة، وهي:
    قصيدة ملحمية مطولة في 300 بيت بعنوان: “نار تحت الرماد”
    – “كيل الصاع بالصاع في ردع البغي المرتاع”، وهي منظومة في 85 بيتا في الرد على دكتور متنطع وأفكاره الخاطئة،وهي مخطوطة مهمة جدا
    ديوان” القرصنة وأشياء اخرى”
    ديوان ” انقلاب تحت أعتاب النجوم”
    ديوان” للرئاسة طموح ورغبة”
    ديوان “ما بعد القمة”
    ديوان ” جعجعة ولا أرى طحنا”
    وله دراسات وأبحاث في طور الانجاز في مجال علوم التربية:
    – صعوبات التعلم عند أطفال المستوى الثالث ابتدائي. دراسة في انماط التعلم والاختبارات.
    – ” النرجسية وسمات الطموح الأناني، دراسة تطبيقية في الممارسات والتصرفات”
    – ” الشخصية الدونية ومراتب التعويض الاحتقاري، من خلال نموذج مايرز، دراسة تطبيقية”
    – العلاقة بين النهم الغذائي والشخصية البارانوية، من خلال نماذج تطبيقية مجالية، دراسة في النمط الفكري والتسلط القهري.
    هذه بعض مؤلفات وإبداعات الشاعر الفحل والباحث الكبيرن وإذا نشر هذه اعمال كلها أعتقد أنه سيكون شخصية العام وليس تارودانت وحدهان ومن هذاالمنبر أقترح عليه تقديم مؤلفاته لجائزة المغرب للكتاب حتى يحقق لتاروداننت ما لم يستطيع احد من قبلن ورفع اسمها عاليا في سماء العلم والفكر بالمغرب.
    إلى الأمام

  26. هنيئا لمولاي الحسن الذي شرف الشرفاء الرودانيين بأعماله وأفعاله، ونحن نعتز إلى الانتماء للشرفاء، وأنا أعرف مولاي الحسن بن مولاي عبد الكريم، ويعجبني فيه اجتهاده وجده وطموحه، وأشكر الإخوة الذين صوتوا عليه لأنه يستحق، وإضافة إلى ما كتبه صحافيو جريدتنا العزيزة سوس24 حول الأستاذ الكريم، وما أضافة أحبتنا المشاركون خاصة الشاعر الكبير عدناني والأخ بولعوان أقول أن مولاي الحسن معروف بإنجازاته فهو رئيس المنتدى الأدبي وهو معروف بأنه خليفة عميد الأدب المغربي في سوس الدكتور عباس الجراري، ويعرف عندنا بأنه خليفة الدكتور عباس الجراري الذي شرف تارودانت بحضوره مرات كثيرة وهو الوحيد الذي تربطه علاقات صداقة ومحبة بمنتدى الأدب وأعضائه في كل المغرب، وقد زار أعضاء المنتدى الدكتورالجراري مرات ومرات كل مرة في جمع كبير من الأدباء نزلوا بشيشاوة وبمراكش حيث تناولا الفطور بمطعم واستدعوا الدكتور عباس ارحيلة لأداء ثمن الفطور جزاه الله خيرا.. وخلف عليه..
    فشريفنا خليفة الدكتور الجراري بسوس في الأدب والعلم والتأليف ومن مؤلفاته الشريف ندوة تكريمية للأستاذ الجراري فيها أساتذة مهمون وجامعيون ودكاترة وهي بعنوان (تارودانت عطاء حضاري متجدد)
    شكرا للشريف ومزيد من العمل وننتظر نشرالمؤلفات التي ذكرها السيد بولعوان لنها مهمة جدا خاصة في مجال علم التربية الذي لم نكن نعرف أن للشريف فيها هذه الإنجازات الهائلة، ونقول له يا شريف لا تخبئ علينا مؤلفاتك فإننا في الانتظار الشديد فأسرع وأسرع
    شكرا جزيلا جريدتنا سوس 24

  27. هنيئالأخي مولاي الحسن الحسيني بتألقه وهنيئا لمدينة تارودانت تحظى بشرف احتضان من يتتسب لعظمائها وعلمائها وأدبائها وشغرائها ومبدعيها وفنانيها .
    وهنيئا للذين احسنوا الإختيار لإبراز شخضية ستة 2012 لمدينة تاروذانت ونعم الإختيار .
    ومزيدا من التألق لمدينتتا العلمية ( تارودانت ) المتجدرة في أعماق التاريخ بفضل روادها المخلصين في كل المجالات .
    وشكراللجريدة الإلكترونبة( سوس 24 ) لما تحملته من عناء اخلاصا ووفاء لإهتمامات قرائها .

زر الذهاب إلى الأعلى