هرمت وشاخت المسؤولية بعصبة سوس لكرة القدم

اعتماد سلوك القيادة لكسب ثقة واحترام الفرق الرياضية ، والحكام ، والمناديب ، وجميع المتداخلين في الشأن الكروي، فرض يستلزم أن يتوفر في كل من أراد تحمل مسؤولية سفينة عصبة سوس لكرة القدم. و تدبير شؤون هذه العصبة يتطلب مجموعة من الوظائف وعمليات وتفاعلات وعلاقات رياضية. نعتقد أنه لم يعد مقبولا الاستمرار في مشهد كروي غير معقلن بشكل حداثي ، فاقد لمجموعة من مقومات التدبير والتسيير المؤسساتي ، ولم يعد مسموحا الاستمرار في اعتبار الفرق الرياضية والحكام والمناديب مجرد منخرطين بشكل أو بآخر في عصبة سوس لكرة القدم ، يتم استغلالهم في مناسبات لتزكية بقاء بعض المتربعين على أحد كراسي المسؤولية بها من المدافعين عن مصالحهم الشخصية ،حتى بات منطقي ” التحفيظ والتوريث ” الظاهرة التي تشد انتباه العديد من المهتمين بالشأن الكروي على صعيد منطقة سوس. إن استمرار غياب تجديد تحمل المسؤولية بعصبة سوس لكرة القدم من قبل غالبية الرياضيين الشباب ذوي الكفاءة العلمية والتجربة الميدانية يقتضي الإسراع بفتح نقاش جاد ومسؤول ، والاستماع إلى رأي الرياضيين والإعلاميين والشركاء وإقناعهم بالانخراط الفعلي والعملي والمشاركة التدبيرية والتسييرية الذي هو جزء من الوطنية ، وذلك قبل محطة الجمع العام المقبل لعصبة سوس لكرة القدم ، وقطع الطريق مع “المطبلين المضللين” الذين يسعون إلى البقاء على وجوه شاخت وعششت بجهاز العصبة ، حتى يحظون بامتيازات أخرى إضافية. إن تزكية تحمل المسؤولية بالعصبة يجب أن تكون على أساس معايير وعوامل تساعد بالفعل على تطوير الآلية الكروية ، أما الاكتفاء برموز التسيير التقليدي والأعيان وأصحاب النفوذ والسماسرة سيكون وبالا على الفرق والممارسين والحكام والمناديب ، وعلى العصبة وعلى مستقبل كرة القدم جهويا . فهل سنعيش إذا ثورة شبابية كفأة لمسايرة كل التطلعات الرياضية ؟ ذلك ما ينتظره بشغف كبير كل المتتبعين لكرة القدم الجهوية ، و نتمنى جميعا أن نرقى إلى المسؤولية. بن به/ تارودانت لسوس 24

كلمات دليلية ,
2011-10-15
المشرف العام