أخبار سوس

محكمة إبتدائية بإنزكان تدين مساعدا لترويج مخدر الشيرا بسنتان حبسا نافذة

قضت المحكمة الإبتدائية بمدينة إنزكان التابعة لإستئنافية أكادير يوم الجمعة الماضي، سنتان حبسا نافذة وغرامة مالية خمسة آلاف درهم مع الصائر والإجبار في الأدنى في حق نصاب ومروج للمخدرات، ينحدر من مدينة أكادير حيث اشتغل في عدة مهن كان آخرها مراقب بحمام، وبسبب عدم حصوله على أي عمل قار ليربح من ورائها مالا وفيرا أو على حرفة يجني منها المال الكثير، فقد تعاطى في البداية إلى عمليات النصب والإحتيال على أشخاص أميون الذين يقفون أمام المحاكم لإنجاز أغراضهم، وكذلك في حق متهمين بالسرقات بالعنف من أبناء حي جرف وحي تراست وأحياء أيت ملول، حيث يتسلم من عائلات المتورطين في تلك القضايا أموالا كثيرة وإيهامهم أنه سيسلمها إلى من سيقف معهم لتخفيف الأحكام أو البرائة رغم أنه لا يوصلها لأي أحد ويكتفي بدخوله وخروجه من باب المحكمة أمامهم ويبشرهم بأن قضيتهم ستحل ويثقون به تم ينصرفون.

وقبل اعتقاله، تمكن المتهم من تنفيذ عدة عمليات نصب في حق ساكنة المدينتين، وآخر صيحات جديدة بالسيارة التي تحمل شارة الشرفاء إذ لايفاجئ المرء في الشوارع بمرورها ويثير شكلها الإنتباه، كل ذلك ساعد بشكل مباشر على انتحال صفة وسيط.

وكشفت التحقيقات التي باشرتها عناصر الفرقة القضائية للأبحاث الجنائية بمصلحة إنزكان التابعة لولاية أمن أكادير، أثناء التحقيق مع المتهمين الأربعة ضمن أفراض الشبكة المبحوث عنهم من طرف الشرطة والذين اتخذوا ضفاف واد سوس أماكن صعبة المسالك كمرتعا خصبا لمزاولة نشاطهم والغاية من ذلك للمعني بالأمر المتهم بالنصب والإحتيال والإتجار في المخدرات والغاية من ذلك الوصول إلى هدفه الأسمى وهو الربح السريع والحصول على مآرب المادية بدون عناء.

وفي السياق ذاته، أحالت المصالح نفسها على النيابة العامة العصابة من ثلاث أشخاص متخصصة في الإتجار بمخدر الشيرا والسرقة والتهديد بالسلاح الأبيض والكلاب الشرسة من نوع البيتبول التي روعة ساكنة المنطقة، وهي العصابة حسب المصادر ذاتها التي قضت مضاجع السكان بتنفيذها عمليات متكررة بالأسلوب نفسه، وأوضحت المصادر نفسها أن العصابة التي يتراوح عمر أعضائها بين 20 / 25 جند لها فريق خاص من رجال أمن، وتم إلقاء القبض على أفرادها في ضفاف الواد المذكور أعلاه، إذ تنقلت الفرقة الأمنية إلى منزل بحي الموظفين بإنزكان كما تم حجز سيارة دسيا ومبلغ مالي قدره 11070 درهم وبطاقة الشرفاء وأحيل المتهمون على الوكيل.

وأظهرت التحريات الأولى أن المعتقلين يتحدرون من أحياء شعبية بكلتى المدينتين، البعض فيهم بدون سوابق وبدون عمل، وقد احترفوا السرقة وترويج المخدرات وجعلوا المنزل المعني بالأمر الأول المكترى وكرا للإختباء وإخفاء والمساعدة على الممنوعات .

مدونة السائق المغربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى