أوكامبو: سيف الإسلام مسؤول عن الجرائم مثل والده

أكد المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو أن سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، يجري اتصالات غير مباشرة مع المحكمة لتسليم نفسه، وأنه “يطلب ضمانات باللجوء إلى دولة خارج ليبيا في ما لو أثبت براءته”. لكن أوكامبو حمّل سيف الإسلام مسؤولية موازية لمسؤولية والده عن الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في ليبيا، وقال إنّه يحقق في الجرائم المرتكبة من الجانبين، قوات القذافي والثوار، أثناء القتال في ليبيا وإنه قد يصدر مذكرات توقيف جديدة في حال اقتضى الأمر، وهو سيعود إلى مجلس الأمن لإطلاعه على نتائج هذه التحقيقات في أيار المقبل.

أوكامبو، وفي مقابلة مع صحيفة “الحياة”، أشار إلى أن سيف الإسلام كان “مسؤولاً عن عمليات توظيف المرتزقة ونقلهم إلى ليبيا وتمويل العمليات (ضد المتظاهرين المدنيين) وإبقائها مستمرة”، لافتاً إلى أن “قضاة المحكمة يعتمدون على هذه الاتهامات في مذكرة التوقيف التي أصدروها بحق سيف الإسلام”، وتابع: “على رغم ذلك، فإن سيف الإسلام لا يزال بريئاً حتى تثبت إدانته ولديه الحق في الذهاب إلى لاهاي وتعيين محام وتقديم أدلته، لكننا نعتقد أن لدينا أدلة كافية لإدانته”.

2011-11-04 2011-11-04
المشرف العام